الرئيس يوجه الحكومة لتخفيف اجراءاتها بطريقة مدروسة

وبين سيادته أن اسرائيل لم تتخذ أي اجراء للتعامل مع العمال الذين يعملون لديها، ونحن نسعى لكي لا يصبحوا مصدرا للمرض من خلال التزامهم بالحجر المنزلي وإجراء الفحوصات اللازمة لمن تظهر عليه الأعراض.

وتابع سيادته: رغم ذلك لا زال العمل جاريا مع الجانب الاسرائيلي ليعود عمالنا إلى منازلهم بكرامة، وكل ما نعمله بهدف أن تكون فلسطين خالية من الفيروس، ونأمل من الله أن يوفقنا في ذلك.

وأشاد سيادته بالمبادرات التي ظهرت خلال هذه الأزمة، خاصة فيما يتعلق بالتعليم عن بعد، وأكد ضرورة العمل على إنجاح الثانوية العامة حرصا على مصلحة الطلبة.

وحذر سيادته الحكومتين الأميركية والإسرائيلية من الإقدام على ضم أي جزء من أرضنا الفلسطينية، وقال إنه رغم انشغالنا في التصدي لفيروس كورونا إلا أن ذلك لم يشغلنا عن همنا الأساسي، ألا وهو انهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ولم نغفل لحظة عما تقوم به الحكومة الإسرائيلية من اعتداءات ومخططات وتحديدا ما يتعلق بالضم او صفقة العصر، مؤكدا على الموقف الثابت تجاهها، برفضا والتصدي لها، وأنه في حال إعلان الضم إننا سنتخذ اجراءات فورية ضد هذا القرار.

وشدد سيادته على ضرورة تشكيل لجان من كل التخصصات لدراسة تأثير أزمة كورونا وتداعياتها على مجمل الوضع الفلسطيني، بعد انتهاء هذه الجائحة.

وهنأ سيادته أبناء شعبنا بعيد الفصح المجيد، وبقرب حلول شهر رمضان المبارك.

كما أشاد سيادته بالإعلام الفلسطيني الذي يقوم بدوره في نقل المعلومات للمواطنين والتوعية حول الفيروس، وتغطية الأخبار المتعلقة به، وما نشاهده من انتشار مراسلي الإعلام الرسمي حول العالم يدل على مدى التقدم الحاصل، ووصول الرواية الفلسطينية للعالم.

من جهته، شكر رئيس الوزراء محمد اشتية، الرئيس على ترؤسه هذه الجلسة، وعلى الكلمة التوجيهية الشاملة، مؤكدا ان الحكومة ستنفذ تعليماته في كل المجالات التي تحدث عنها سيادته.

وأكد أهمية التعليمات التي وجهها الرئيس في كل ما يتعلق بالوضع الداخلي.

وقال إن الحكومة تقف خلف الرئيس في كل مواقفه السياسية الثابتة تجاه كافة القضايا، خاصة فيما يتعلق بمخططات الضم وصفقة العصر.

وأضاف انه بناء على تعليمات الرئيس فإن الحكومة ستعلن عن إجراءات متدرجة توازن بين مصلحة الناس وصحتهم، حيث ناقشنا خلال الأيام الماضية أفكارا مع كل جهات الاختصاص من أجل التخفيف عن المواطنين مع ضرورة مراعاة الإجراءات الوقائية.

مواضيع ذات صلة