ضعف الإنتاج يمهد لارتفاع أسعار زيت الزيتون

الاقتصادي – مع بدء موسم الزيتون في فلسطين، عادة ما تشهد أسعار الزيت تفاوتاً ما بين شمال ووسط وجنوب الضفة الغربية.

مدير دائرة الزيتون في وزارة الزراعة، رامز عبيد، قال في تصريحات للاقتصادي، إن أسعار كيلو الزيت الدارجة في الأسواق حالياً، تبلغ 27 شيكل تجاريا وحوالي 30 شيكل للمستهلك.

وتحتوي عبوة الزيت “التنكة” عادة على 15 كيلو زيت، وعليه من المتوقع أن يكون سعر “التنكة” في الأسواق، من 450 شيكل إلى 500 شيكل.

وتشير التوقعات أن تنتج فلسطين زيت هذا الموسم من 10 إلى 11 ألف طن، وهو ما يصنف بالضعيف مقارنة مع 40 ألف طن زيت انتجت الموسم الماضي.

مدير عام مجلس الزيتون الفلسطيني، فياض فياض، أكد بدوره أن أسعار الزيت هذا الموسم، “لن تصل للمستويات المسجلة في 2018″، البالغة 33 شيكل للكيلوجرام كمتوسط.

وأوضح في حديثه للاقتصادي، أن سعر كيلو زيت الزيتون في عام 2018، بلغ 30 شيكل تجارياً وحوالي 34 شيكل للمستهلك.

وفي موسم 2018، بيعت “تنكة ” الزيت حجم 15 كيلو وقتها في الأسواق المحلية، بمبلغ 600 شيكل.

مدير دائرة الزيتون في وزارة الزراعة، نفى أن تشهد الأسواق المحلية، نقصاً في كميات الزيت هذا العام، نظراً لوجود حوالي 10 الآف طن زيت مخزنة لدى المواطنين والتجار.

وأشار أن أسعار الزيت ستتأثر بشكل كبير بحجم الطلب والعرض في الأسواق المحلية، مبيناً أن الوضع الاقتصادي للمواطن الفلسطيني هذه الأوقات، سيؤثر على الأسعار بشكل كبير.

والموسم الماضي، بلعغ إنتاج الضفة الغربية من زيت الزيتون، نحو 34 ألف طن من خلال عصر 145.6 ألف طن من الزيتون، بينما بلغ إنتاج قطاع غزة 5582 طنا من الزيتون تمت من خلال عصر 31.98 ألف طن من الزيتون.

فياض فياض، أكد أن الأسعار الرسمية لكيلو الزيت، تتضح بعد حوالي أسبوعين من الآن مع ارتفاع نشاط البيع والشراء في السوق.

ويبلغ معدل ما يستهلكه ويصدره الفلسطينيون سنوياً من الزيت، حوالي 22 ألف طن، وفق تصريحات سابقة ادلى بها فياض فياض، مدير عام مجلس الزيت والزيتون الفلسطيني.

وفي 2018، بلغت قيمة ما صدره الفلسطينيون من الزيت للعالم حوالي 44 مليون دولار امريكي.

ويبلغ عدد أشجار الزيتون المثمرة في فلسطين، قرابة 9 ملايين شجرة، بينما يبلغ عدد الشجرات غير المثمرة 2.5 مليون شجرة.