الموت في السماء: ما لا تعرفه عن حوادث الطائرات؟

139

الموت في السماء: ما لا تعرفه عن حوادث الطائرات؟

يجسد غياب كوارث جوية كبيرة في 2017 تحسنا مستمرا في الامن الجوي، لكن هدف الانعدام التام للحوادث لا زال يشكل تحديا في سماء تزدحم بالطائرات، ومع اجمالي عشرة حوادث لطائرات نقل مدني يزيد عدد ركابها عن 14، خلفت 44 قتيلا فان سنة 2017 “كانت السنة الاكثر امانا تاريخيا سواء من ناحية عدد الحوادث او الضحايا.

حوادث تحطم الطائرات حول العالم التي راح ضحيتها الكثير من البشر، ما تزال محط اهتمام واسع خصوصا وان السنوات الأخيرة قد شهدت ارتفاع نسبي في حوادث الطيران، وبحسب تقارير الاتحاد الدولي للنقل الجوي، والمنظمة الدولية للطيران المدني فإن أسباب حوادث الطيران تختلف وفقا لأسباب بشرية مثل تصرف خاطئ من قبل أحد أفراد طاقم الطائرة أو الفنيين الأرضيين، وأخطاء الرقابة الجوية، أو أسباب طبيعية مثل سوء الأحوال الجوية المفاجئة. أما الأسباب الفنية فتتمثل في حدوث خلل في أنظمة الصيانة، أعطال مفاجئة، أسباب تصنيعية، ثم يأتي احتمال تعرض الطائرة لعمل إرهابي كأحد أهم الأسباب المتخوف منها في ظل الأحداث السياسية المتوترة التي يشهدها العالم. ويعد وزن الطائرات عامل مهم في التقليل من مخاطر التعرض للسقوط، فبالنسبة للطائرات ذات الأجنحة الثابتة يعد 27 ألف كيلو غرام هو الوزن الشائع والمناسب لها. وتحذر تقارير الاتحاد الدولي للنقل الجوي، والمنظمة الدولية للطيران المدني من الطائرات المصنوعة في الشرق (تلك التي نشأت في الاتحاد السوفياتي سابقا) لأنها أصبحت غير متوفرة كثيرا وبالتالي لم تتمكن التكنولوجيا من مواكبة صيانتها.

وكما يقول بعض الخبراء فالطائرات آلات معقدة جدا، لذا فهي تحتاج الى دقة في العمل وكذلك خبرة في عملية الطيران ، في سبيل الحفاظ على أرواح الركاب خصوصا وان السنوات الأخيرة قد شهدت العديد من الحوادث والمشكلات الخطيرة، التي أجبرت العديد من الحكومات والشركات المتخصصة بصناعة الطائرات، على إجراء المزيد من الدراسات والتغيرات الخاصة بضمان تصنيع وصيانة وتطوير أمن الطائرات على اختلاف أنوعها، هذا بالإضافة إلى المشكلات الأمنية وانتشار المجاميع الإرهابية والحروب التي تشهدها بعض المناطق والدول وهو ما قد يؤثر على سلامة وامن الركاب.

وصنف الحوادث الى ثلاثة اصناف كبيرة وهي الاصطدام بتضاريس، وفقدان السيطرة على الطائرة اثناء الطيران، والخروج عن المهبط، واوضح المسؤول الامني انه بالنسبة للصنف الاول اختفى تماما تقريبا مع تعميم نظام الانذار “جي بي دبليو اس” الذي يتيح لطاقم متدرب جيدا تفادي الحادث.

ويرى خبير الطيران ان “التقدم في تكنولوجيا الطائرات يجعلنا نتسامح في كثير من الاشياء ويساعد الطيارين” مشددا على كافة الاجراءات الاستباقية في قطاع تتولى تنظيمه منظمة الطيران المدني الدولية وهي وكالة متخصصة تابعة للامم المتحدة مكلفة التنسيق وتنظيم النقل الجوي الدولي، ويسهم تدريب الطيارين والمراقبين الجويين الذي يزداد تطورا وتوعية الطواقم بمجالات اقل اعتيادا مثل البعد الانساني، في جعل الطيران أكثر امانا.

سنة 2017 مرت بلا كوارث جوية

يجسد غياب كوارث جوية كبيرة في 2017 تحسنا مستمرا في الامن الجوي، لكن هدف الانعدام التام للحوادث لا زال يشكل تحديا في سماء تزدحم بالطائرات.

ومع اجمالي عشرة حوادث لطائرات نقل مدني يزيد عدد ركابها عن 14، خلفت 44 قتيلا فان سنة 2017 “كانت السنة الاكثر امانا تاريخيا سواء من ناحية عدد الحوادث او الضحايا“، بحسب ما اعلنت “شبكة سلامة الطيران” وهو موقع مختص يرصد حوادث الطيران في العالم منذ 1996، وذكر المصدر ذاته في 31 كانون الاول/ديسمبر 2017 أن آخر حادث لطائرة نقل مدني يعود الى 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2016 واوقع 71 قتيلا في حادث تحطم طائرة تابعة للخطوط البوليفية قرب ميديين بكولومبيا وذلك بسبب نقص الوقود، بحسب هيئة الطيران المدني البوليفية، وتؤكد الارقام الاستثنائية لعام 2017 اتجاها تنازليا لحوادث الطيران منذ عقود عديدة لكنه لا يعني ضرورة نهاية الكوارث الجوية، بحسب خبراء.

ففي بعض السنوات شهدت الحوادث زيادة كبيرة كما هو شان 2014 حين لقي 990 شخصا مصرعهم في حوادث طيران في سلسلة سوداء من 21 حادثا وضمنهم حادث شرق اوكرانيا في 17 تموز/يوليو الذي اوقع 298 قتيلا.

ومنذ عدة عقود يرصد قطاع الطيران ادنى الثغرات لتأمين حلقات صناعة تتأثر بادنى خلل وعرضة للتهديد الإرهابي، لكن هناك مشاكل جديدة تنذر بالبروز في وقت يتوقع ان يبلغ عدد المسافرين 7,8 مليارات في 2036 اي نحو ضعف الرقم المسجل في 2017، بحسب جمعية النقل الجوي الدولي (اياتا).

ويشكل العدد المتزايد للاجهزة الالكترونية في حقائب المسافرين مصدر قلق بسبب خطر الاشتعال او انفجار بطاريات ليثيوم ايون، كما يطرح التنامي الصاروخي لحركة النقل الجوي تحديات ازدحام المطارات وادارة حركة الطائرات اضافة الى ظواهر جوية جديدة محتملة مع التغير المناخي.

وقال ميشال غيرار مسؤول الامن في شركة ايرباص “انها سنة جيدة تؤكد الاتجاه لكن لا يمكن تخفيف الانتباه”، واعتبر ان تراجع عدد الحوادث ناجم عن عمل جماعي “جرى تعزيزه”. واشار الى ان طول دورات الانتاج (بوينغ 737 تحلق منذ 50 عاما وايرباص 320 منذ 30 عاما) اتاح اختبار التكنولجيات الجديدة.

الجزائر في حداد غداة اسوأ كارثة جوية في تاريخها

شهدت الجزائر حدادا وطنيا غداة اسوأ كارثة جوية في تاريخها تمثلت في تحطم طائرة عسكرية اسفر عن 257 قتيلا ولا تزال اسبابه مجهولة حتى الان، واعلن الاربعاء الحداد الوطني لثلاثة ايام على الضحايا وهم عشرة من افراد الطاقم و247 راكبا معظمهم عسكريون وعائلاتهم كانوا عائدين الى ثكنتهم في اقصى جنوب البلاد.

في الجزائر العاصمة، نكست الخميس الاعلام الخضراء والبيضاء التي تتوسطها نجمة وهلال حمراوان على المباني وفي الساحات العامة وكذلك على العديد من مباني السفارات الأجنبية، وتم التزام دقيقة صمت في بعض الادارات فيما قدمت العديد من الشركات الكبرى تعازيها الى اسر الضحايا على صفحات الصحف.

وتم الغاء العديد من الاحداث الثقافية والاحتفالات التي كانت مقررة في الايام الثلاثة المقبلة. وفي هذا السياق، الغت وزارة الثقافة عرضا كانت ستنظمه مساء الاربعاء في دار الاوبرا في العاصمةـ واعلنت المعاهد الفرنسية في الجزائر الغاء كل الاحداث حتى 14 نيسان/ابريل فيما الغى المركز الثقافي الايطالي حفلا موسيقيا كان مقررا مساء الجمعة.

والطائرة التي كانت قد اقلعت لتوها تحطمت على الارض. وتطلب اخماد الحريق الذي اندلع فيها نحو ساعتين وتفحمت العديد من جثث الركاب بحسب ما نقلت وسائل الاعلام الجزائريةـ وفي مستشفى عين النعجة في العاصمة الذي نقلت اليه الجثث تم تشكيل خلية لتقديم مساعدة نفسية لعائلات الضحايا ولمن شهدوا سقوط الطائرة.

انتشال سبع جثث من موقع تحطم الطائرة الإيرانية

أفاد الموقع الإخباري الرسمي للسلطة القضائية في إيران (ميزان) بانتشال سبع جثث يوم الأربعاء من الموقع الجبلي الذي تحطمت فيه طائرة إيرانية هذا الأسبوع، ولم ينج أحد من الركاب وأفراد طاقم الطائرة، وعددهم 65 شخصا، من اصطدامها بقمة جبل في جنوب غرب إيران، وذكرت وسائل إعلام رسمية أنه تم العثور على جثث 32 راكبا حتى الآن وأن كثيرا من الجثث الأخرى مدفونة تحت الثلوج والجليد. بحسب رويترز.

وقال محسن مؤمني مدير فرع الهلال الأحمر في إقليم أصفهان لوكالة مهر شبه الرسمية للأنباء يوم الأربعاء ”استطاع أول فريق ذهب لموقع التحطم إعادة عدد قليل من جثث من فقدوا حياتهم ونقلها إلى السلطات الطبية عند سفح الجبل قبل دقائق قليلة“، وقال مسؤولون محليون للتلفزيون الرسمي إنه لم يعثر بعد على الصندوق الأسود للطائرة.

واختفت الطائرة التابعة لشركة آسمان للطيران من على شاشات الرادار بعد 50 دقيقة من إقلاعها من طهران يوم الأحد في طريقها إلى مدينة ياسوج بجنوب غرب البلاد، ورصد الجيش الإيراني الحطام صباح يوم الثلاثاء في إقليم أصفهان بوسط البلاد.

ونقلت وكالة مهر عن رئيس مكتب الرئاسة محمود واعظي قوله يوم الأربعاء إنه سيتم التصدي لأي شخص ربما أدت تصرفاته لوقوع الحادث، وشهدت إيران عددا من حوادث تحطم الطائرات في العقود الأخيرة. وتلقي طهران باللوم على العقوبات الأمريكية في حرمانها من استيراد طائرات جديدة أو قطع غيار، وفتح الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية في 2015 الباب أمام شركات الطيران الإيرانية لتحديث أساطيلها، إلا أن العديد من الطائرات الأقدم ما زال في الخدمة خاصة في الرحلات الداخلية.

روسيا تبحث عن أشلاء ضحايا تحطم طائرة

بحث عمال الطوارئ في روسيا وسط حقول مغطاة بالثلوج خارج موسكو عن أشلاء ضحايا حادث تحطم طائرة الأحد أسفر عن مقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 71 شخصا، وأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لجنة خاصة بالتحقيق في سبب تحطم الطائرة وهي من طراز ايه.ان-148 والتي تشغلها شركة ساراتوف للطيران بعد إقلاعها متوجهة إلى مدينة أورسك في منطقة أورنبرج الواقعة على بعد 1500 كيلومتر جنوب شرقي العاصمة.

ومن بين الأسباب المحتملة لسقوط الطائرة التي يعمل عليها المحققون الظروف الجوية والخطأ البشري والحالة الفنية للطائرة. ولم يرسل طاقم الطائرة أي أشارة استغاثة، ويحلل خبراء تسجيل الصندوق الأسود للطائرة الذي انتشل من الموقع وأجزاء من جسم الطائرة. وأظهرت لقطات التقطتها كاميرا مراقبة وتم نشرها على الانترنت ما بدا أنها كرة ضخمة من النار في السماء، وقال المحققون إن الحطام وأشلاء بشرية تناثرت في منطقة نصف قطرها كيلومتر واحد حول موقع التحطم.

وقال مسؤولون من وزارة الطوارئ الروسية في اجتماع بثه التلفزيون الحكومي يوم الاثنين إنهم يجرون تحاليل الحمض النووي مع أقارب الضحايا للتعرف على هويات أصحاب الأشلاء، وكانت الطائرة، التي صنعت عام 2010، تقل 65 راكبا وطاقما من ستة أفراد. وأظهرت قائمة الركاب أن العديد من المسافرين كانوا شبانا وبينهم طفلة في الخامسة من عمرها.

ماليزيا توقع صفقة بقيمة 50 مليون دولار للبحث عن طائرتها المفقودة

وقعت ماليزيا صفقة مع شركة أمريكية متخصصة في التنقيب بقاع البحر تصل قيمتها إلى 50 مليون دولار في حالة عثور الشركة على طائرة الخطوط الجوية الماليزية التي اختفت في رحلتها رقم (إم.إتش 370)، وذلك في عملية بحث بمنطقة جديدة في جنوب المحيط الهندي.

ومثل اختفاء الطائرة، خلال رحلتها من كوالالمبور إلى بكين في مارس آذار 2014 وعلى متنها 239 راكبا، واحدة من أكثر الرحلات الجوية غموضا في العالم، وأوقفت استراليا والصين وماليزيا عملية بحث غير مثمرة تكلفت 200 مليون دولار استرالي (157 مليون دولار أمريكي) في يناير كانون الثاني الماضي رغم أن محققين أوصوا بتوسيع نطاق البحث إلى منطقة مساحتها 25 ألف كيلومتر مربع شمالي المنطقة التي أجريت فيها عملية البحث.

وقال وزير النقل الماليزي ليو تيونج لاي إن شركة (أوشن إنفينيتي) الخاصة، ومقرها مدينة هيوستون الأمريكية، ستبحث عن الطائرة على أن تكون أولوية البحث في تلك المنطقة التي تبلغ مساحتها 25 ألف كيلومتر وألا تتقاضى الشركة مقابلا ماديا إلا في حالة العثور على الطائرة، وأضاف خلال مؤتمر صحفي أن من المتوقع أن تستغرق عملية البحث 90 يوما، وقال ”في الوقت الذي نتحدث فيه تتجه سفينة… إلى منطقة البحث مستغلة فرصة الأحوال الجوية المواتية في جنوب المحيط الهندي“، وسيكون على متن السفينة طاقم مؤلف من 65 فردا منهم ممثلان لحكومة ماليزيا وهما من البحرية الماليزية، وقال أوليفر بلانكيت الرئيس التنفيذي لشركة (أوشن إنفينيتي)، الذي حضر حفل توقيع الصفقة، إن عملية البحث ستبدأ يوم 17 يناير كانون الثاني الجاري.

سلطات الطيران تأمر بفحص محركات طائرات بوينغ 737 حول العالم

أمرت سلطات الطيران في الولايات المتحدة وأوروبا بفحص طارئ لجميع محركات الطائرات المشابهة للمحرك الذي انفجر في طائرة “ساوث ويست إيرلاينز” وكاد يتسبب في كارثة جوية، الأسبوع الماضي.

وتسبب الحادث في وفاة راكبة أصيبت جراء تحطم النافذة بعد انفجار المحرك من طراز “سي.إف.إم56-7بي” في طائرة بوينغ 737، كانت في طريقها من نيويورك إلى دالاس، الثلاثاء الماضي، ويقول المحققون إن الإنفجار وقع بسبب مشكلة في شفرات مروحة المحرك، وبحسب الجهات الرقابية فسوف تخضع محركات حوالي 700 طائرة بوينغ 737 للفحص والتفتيش في جميع أنحاء العالم خلال 20 يوما مقبلة.

وقالت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية، في بيان الإعلان عن الإجراءات الجديدة :”إن شفرة مروحة متصدعة ربما تتسببت في توقف المحرك أثناء الرحلة وخرج الجزي المحطم من المحرك ما تسبب فقدان الطائرة للضغط”.

وأوضحت أنها ستجري فحصا بالموجات فوق الصوتية لشفرات المروحة في المحركات التي قامت بعدد معين من الرحلات، واضطرت طائرة الرحلة 1380 من شركة ساوث ويست إيرلاينز، إلى الهبوط اضطراريا في مطار فيلادلفيا بسبب توقف أحد محركاتها، وكان على متنها 139 راكبا.

وأشار تحقيق أولي للمجلس الوطني لسلامة النقل الأمريكي، إلى أن تصدع المعدن أدى إلى كسر في شفرة مروحة، وقالت الشركة المصنعة للمحرك “سي.إف.إم56-7بي” إنه مستخدم في أكثر من 8000 طائرة بوينغ 737 حول العالم.

قال روبرت ساموالت، رئيس المجلس الوطني لسلامة النقل، للصحفيين إن شفرة مروحة بالمحرك انكسرت نتيجة تصدع المعدن، وهذا الكسر الثاني تم تسجيله في منتصف المسافة على طولها، لكنه لم يتحدث عن كون الحادث يشير إلى مشكلة في أسطول طائرات بوينغ 737-700، وأوضح المسؤول الأمريكي أن تصميم المحرك ووجود غطاء يحيط به يعمل على احتواء أي جزء مكسور بالداخل ويمنع خروجه، لكن في الحادث الأخير خرج الحطام من المحرك بسبب تأثير السرعة.

شيكات بقيمة 5000 دولار لركاب طائرة هبطت اضطراريا في أمريكا

أكدت شركة ساوث وست إيرلاينز للطيران أنها أرسلت شيكات بقيمة خمسة آلاف دولار لركاب طائرة تابعة لها هبطت اضطراريا الأسبوع الماضي بسبب انفجار محرك مما أسفر عن مقتل راكبة، وأكدت شركة الطيران يوم الجمعة الأنباء بأن الركاب حصلوا على الشيكات بالإضافة إلى قسائم سفر قيمتها ألف دولار.

وقالت الشركة ”يمكننا تأكيد صحة هذا التواصل وهذه البادرة النابعة من القلب“، وكان محرك طائرة الرحلة رقم 1380 التابعة لشركة ساوث وست إيرلاينز قد انفجر فوق بنسلفانيا يوم الثلاثاء بعد حوالي 20 دقيقة من إقلاع الطائرة من مطار لاجارديا في نيويورك متجهة إلى دالاس وعلى متنها 149 شخصا.

وهشم حطام المحرك إحدى نوافذ الطائرة، وهي من طراز بوينج 737، مما أسفر عن مقتل راكبة في أول حادث طيران يلقى فيه أحد حتفه بالولايات المتحدة منذ عام 2009. وهبطت الطائرة اضطراريا في فيلادلفيا.

وقالت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية يوم الجمعة إن من المتوقع أن ينهي محققو هيئة سلامة النقل عملهم في مكان الحادث بمدينة فيلادلفيا يوم السبت، وقالت شركة ساوث وست إيرلاينز إنها ستسرع من برنامجها الخاص بفحص المحركات ”بدافع الحذر البالغ“ ومن المتوقع أن تنهيه خلال الثلاثين يوما المقبلة.

ووفقا لمسودة أمر أصدرته إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية فإن الأمر سيتطلب إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية خلال الشهور الستة القادمة على شفرات مراوح جميع المحركات من طراز (سي.إف.إم56-7بي) التي كانت بطائرات عدد من الرحلات الجوية مضيفة أن محركات أخرى جرى استخدمها مؤخرا ستخضع لتقييم خلال 18 شهرا.