عالج نفسك بالصيدلة الطبيعية!

156
الفيتامينات او الصيدلة الطبيعية لا نستطيع رؤيتها أو استطعامها، لهذا السبب لا يؤخذ نقص الفيتامينات على محمل الجد غالباً، وهي مركبات كيميائية عضوية، فيما قد تكون أعراض نقصها خطيرة وربما تجعل الجسم عرضة للإصابة بالأمراض.

لذا الكثير منّا يلجأ إلى أقراص الفيتامينات كوسيلة لتقوية جهاز المناعة حتى من دون توصية من الطبيب لكن هذا الامر قد يهدد صحة الانسان، في حين اذا تم تناول الفيتناميات بالنحو الصحي فأنها قد تسهم في الوقاية والعلاج الكثير من المشاكل الصحية على اختلاف أنواعها، فمثلا عادة ما يتعرض كل منا الغازات والانتفاخات والتجشؤ من وقت لآخر، أو حتى يوميا، لذا توجد بعض الفيتامينات التي قد تساعد في تقليل الغازات و الانتفاخات، ولكن يجب استشارة الطبيب اولا و قبل إضاقة الفيتامينات إلى نظامك الغذائي.

على الصعيد نفسه ومع بلوغ سن الأربعين، يحتاج جسم الإنسان إلى بعض الفيتامينات على هيئة مكملات غذائية للحفاظ على الصحة والوقاية من عدد كبير من الأمراض التي تظهر مع التقدم بالعمر.

ورغم أن تلك الفيتامينات الأساسية موجودة في العديد من المأكولات كاللحوم، الأسماك، الدواجن والخضروات وغيرها إلا أن امتصاص الجسم لها والاستفادة منها يقل مع بلوغ الأربعين عامًا، لذا يتعين الاستعانة بالمكملات الغذائية لضمان الفائدة.

من جانب مختلف، توجد هناك الكثير من الفيتامينات المهمة لزيادة الطول، اذ يبحث الكثيرون عن كافّة الطرق التي توفّر لهم زيادةً طبيعيةً في طول الجسم، فالجسم الطويل يُعتبر أكثر جمالاً وجاذبيّةً عند البعض، إضافةً إلى أنّ بعض الرّياضات تتطلّب طولاً مُناسباً للقُدرة على مُمارستها بشكل أفضل.

وللفيتامينات وظائف كيميائية حيوية متنوعة. بعضها تعمل مثل الهرمونات كمنظم في استقلاب المعادن (مثل فيتامين D)، أو منظم لنمو الخلايا والأنسجة والتمايز (مثل بعض أشكال فيتامين A). والأخرى تعمل كمضادة للاكسدة (مثل فيتامين E وفيتامين C)، وأكثرها تعددا (مثل فيتامين B المركب) تعمل كطليعة للعوامل المساعدة للإنزيمات، حيث تساعد الإنزيمات في عملها كتحفيز عملية التمثيل الغذائي.

لذا فإن التنوع في الغذاء اليومي ضروري ليمكن الجسم من الحصول على كل الفيتامينات الضرورية لنشاط الأعضاء وللحفاظ على الصحة، ف تناول الأغذية التي تحتوي على نسب عالية من الفيتامينات والمعادن العضوية يساعد في الحصول على صحة جيدة وخالية من المشكلات الصحية التي تعكر صفو الحياة، حيث تعمل تلك العناصر على تنشيط الدورة الدموية بالجسم ومكافحة الفيروسات والبكتريا المسببة للأمراض.