ماذا سيحدث لنصف البشر عام 2050؟

154
نصف سكان العالم “بنصف بصر” بحلول 2050؟، هذا ما حذر به خبراء واطباء متخصصون في معالجة البصر، أي ما يعادل 5 مليار نسمة، مما يدل على مؤشرات صحية خطيرة يوجهها العالم في المستقبل القريب.

لذا السؤال المهم هو كيف تحافظ على عينيك من قصر البصر وفقدان النظر الآن؟، لاشك أن العين من الأعضاء المهمة جدا في جسم الإنسان، إذ أن حاسة البصر هي التي تمنح الإنسان القدرة على رؤية العالم من حوله، غير أن الكثيرين يتعرضون خلال حياتهم اليومية للتعب البصري. وهذه بعض الوصفات لتحافظ على قوة نظرك.

حيث يجد الأشخاص الذين يعانون من ضعف البصر مشاكل جمة في حياتهم اليومية لاسيما إذا تعلق الأمر بالتنقل من مكان إلى آخر، فيما يشار أن قصر النظر والمعروف أيضا بحسر النظر، هو ضعف في حدة بصر العين، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأشياء البعيدة. الدراسة كشفت أن أسباب ارتفاع نسبة قصر النظر في العالم، يعود أساسا إلى عوامل بيئية والتغيرات العميقة التي طرأت على نمط الحياة. إذ تشير الدراسة، أن قضاء ساعات طويلة أمام شاشات الأجهزة الالكترونية، وفي المقابل قضاء أوقات أقل من السابق في الهواء الطلق، للقيام بأنشطة مختلفة، أثر على سلامة العنينين. إلا أن الباحثين لم يستبعدوا أيضا العامل الجيني.

نجح علاج جيني في تحسين الإبصار لدى مرضى كانوا مهددين بفقدان البصر، كما نجحت تقنية جديدة في حالات إعتام عدسة العين لدى عدد من الأطفال، ويتسبب مرض إعتام العدسة، وهو تغيم منطقة عدسة العين، في أكثر من نصف حالات فقدان البصر.

على صعيد مختلف، ضعف البصر ليس هو المرض الوحيد الذي يمكن لطبيب العيون تشخيصه لدى فحص العين. فمن خلال فحص قرنية العين يمكن تشخيص أمراض معينة، يعود سببها إلى تراكم مواد لا يستطيع الجسم التخلص منها لدى الإصابة بالاضطرابات الأيضية.

أما طرق الوقاية من ضعف النظر هناك طُرق عديدة للوقاية من مرض ضعف النظر، أو تجنبُه، يُمكن تلخيصها فيما يلي: تجنُب الجلوس لفترة طويلة على جهاز الحاسوب، والتركيز المُستمّر على الشاشة، الابتعاد عن شاشة التلفزيون، وعند الجلوس كثيراً للمشاهدة يُفضّل عدم الاستلقاء أثناء مُشاهدة التلفاز، يُفضّل الجلوس جلسةً صحيحة أثناء المُذاكرة أو قراءة الكُتب.