7 عادات سيئة في الأعراس الفلسطينية

135

الأعراس وإحتفاليات الزفاف هي مناسبات يجتمع فيها العديد من الناس يفرحون ويمرحون، بل في عديد من الحالات تطغى على تلك المناسبات الجميلة طقوس سيئة أصبحت مع مرور الوقت جزءًا من العادات والتقاليد.

بالفلسطيني- في هذا المقال سنتطرّق لعدد من الطقوس السيئة التي نراها عديدًا في إحتفاليات الزواج في فلسطين واغلب الدول العربية

1- اطلاق النار بالهواء

أصبح حمل السلاح في دول ومناطق كثيرة في العالم العربي “موضة” رائجة، وتعددت اخبار القتل الغير متعمّد اثناء الحفلات بسبب حمل السلاح والتشبيه به .
ومن أكثر أهمية العوامل التي تجعل الشبان يلجئون لحمل السلاح هي :
* الافتقار إلى ثقافة المحادثات والتفاهم: هناك فئة هائلة لا تستخدم لسانها سوى وقت الغذاء أما الرأس فهو معطّل على نحو دائم. تلك الفئة تلتجئ لحيازة السلاح لأن السلاح هو “مصدر قوة” وبتهديد السلاح يمكن للفرد أن يحصل على مبتغاه.
* الرجولة: عندما يبدأ الشاب يتجاوز في فترة المراهقة يبدأ يهتم بملابسه، يمسح شعره بالكريمات، يقوم بشراء مركبة ويركّب فيها مكبرات صوت، يقوم بشراء بعض اسطوانات الموسيقى ولا تكتمل “الرجولة” سوى مع حمل السلاح مع ظن البعض !
* انعدام الثقة بالنفس: بعض الشبان لا يحصلون على التربية الصحيحة في صغرهم ما يجعلهم نحو كبرهم يتكبدون من تدهور في الثقة بالنفس فيشعرون أنهم فئة هامّشة عديمة النفوذ في المجتمع. في هذه الوضعية سوف يكون السلاح فيما يتعلق لهم مصدر لجلب الحيطة ومجرد نظر الناس إليهم حين يحملون السلاح سوف يعطيهم إحساس بالأهمية ويملأ لديهم ذلك الفراغ المتسبّب في تدهور الثقة بالنفس.

2- التبذير

جميعنا نعلم كم هي مرتفعة تكليفات التزاوج وبالرغم من هذا هناك فئة عظيمة من الناس لا تكترث لموضوع التكليفات فنجد كل أشكال البذخ الفاحش والذي يهدف للتباهي ليس إلا.
 قد يقول قائل “ما لك دخل تلك فلوسه وهو حر فيها” بل الإشكالية أنّ تلك المبالغ التي تُدفع على الألعاب النارية (التي لا لزوم لها) وعلى أصناف الغذاء الكثيرة (يكفي صنف طعام واحد، الناس لن تموت من الجوع) هي مبالغ من الأحق أن يأخذها النجّار مثلًا والذي أكمل تأثيث البيت منذ مرحلة لكنه حتى هذه اللحظة لم يأخذ حقه.
من غير المنطقي أن يأكل الحضور أشهى أشكال اللحوم على صوت سماع الموسيقى ومشاهدة المفرقعات النارية وهذا على حساب النجّار المسكين وغيره ممّن لا زالوا يترقبون مستحقاتهم من صاحب العرس!
هي ليلة فرح واحدة، بضع ساعات وتنتهي فلماذا تلك “الفخفخة” وذلك الفخر الزائف بلا حق؟

3- النقوط

النقوط” هو عادة حاضرة لدى عديد من الناس بحيث يتم تقديم مِقدار من المال للعريس أو العروس خلال حفل الزواج.
الإشكالية في الأمر أنّ هذا النقوط والذي يهدف لمساعدة العريس هو في الواقع عبارة عن سلفة ويتوجّب اجتماعيًا على العريس أو أبوه رد ذلك المبلغ لصاحبه في مناسبة مماثلة.
بنظر الكثير من الناس اصبحت هذه العادة سيئة جدًا بسبب العبء الكبير الذي يترتب على الفرد والذي يحفى لجلب لقمة عيشه .

4- إغلاق الشوارع

حفلات الزواج لحظات جميلة، لكن هذا لا يعني أنّ العريس وعائلته من حقهم الحصول على امتيازات خاصة في ليلة الزفاف والتعدي على الأملاك العامة وإغلاق الشوارع. هناك قاعات أفراح مخصّصة لمثل هذه المناسبات ولا يجدر بأي شخص أن يستولي على الأملاك العامة حتى يوفّر مبلغًا يسيرًا من المال. إغلاق الشوارع بهذه الطريقة هو تصرف مؤذي .

5- دعوات عشوائية

أحيانًا تصلك دعوات لحفلات زفاف من أشخاص لا تعرفهم! أنا لا أعرفك وأنت لا تعرفني، لماذا إذًا تريدني أن أكون حاضرًا في هذه المناسبة الشخصية الخاصة بك؟! ما هو الغرض من هذه الدعوة؟ لزيادة عدد الحاضرين؟ أم لزيادة مبلغ النقوط؟ لماذا لا تكون الدعوات مقتصرة فقط على العائلة والأصدقاء والأشخاص المقربين؟ من قال أن حفل الزواج يجب أن يحضره 3000 شخص؟ أليس من الأفضل التنازل عن الضيوف الذين لا تعرفهم والذين يحضرون من منطلق إسقاط واجب؟

6- صوت الموسيقى المرتفع

هناك مشكلة كبيرة خاصةً في القرى حيث لا تتوفر قاعات مغلقة للمناسبات مما يجعل صوت الموسيقى الصاخب ينتشر 1 كيلومتر على الأقل.
والادهى من ذلك ان بعض الاعراس تستمر حتى منتصف الليل واحيانا حتى الساعة الواحدة !! مما تسبب للكثير من الجيران واهل المنطقة اذى بسبب الاصوات المرتفعه .
هل تخفيض الصوت سيقلل من مقدار الفرح؟ هناك الكثير من الناس ينامون قي ساعة مبكرّة خاصةً الأطفال فلماذا يجب تعكير الأجواء الهادئة بهذا الشكل ؟

7- حمام العريس

“قصف العريس”، “تعذيب العريس”، “ضرب العريس”، كلها أفعال لن يفر منها العريس قبل حفل الزفاف، وفي “حمام العريس” يباغته أصدقاءه خلسة بحمام من الكوكا كولا، والعصائر، والصابون، وأحياناً يبتكرون خلطة جديدة من البيض والطحين والملح واللبن، وهذا الأمر قد يسبب للعريس رائحة كريهة قد تستمر لأيام أو اصابة قد تكون مؤلمة وتستدعي الذهاب للمشفى كما حصل مع احد العرسان عندما قام اصحابه بضربه مزحاً ادى ذلك الى التهاب في عضلات الكتف .