مشتل حشيش بأجواء “رومانسية”.. تقنيات متطورة تستخدم لأول مرة في فلسطين!

147
بالفلسطيني – بتقنية وإشراف هندسي عالي المستوى، ضبطت الشرطة، فجر اليوم، في بلدة نعلين غرب رام الله، مشتل ومستنبت للمخدرات استخدمت فيه لاول مرة طريقة جديدة لزراعة المخدرات في فلسطين.

التقنية الجديدة التي استخدمت بحسب المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، تعتمد على “الزراعة المائية”، وهي تقنية تعمل على تقصير مدة زراعة المخدرات وانتاجها الى نصف المدى التي تحتاجه في المعدل الطبيعي والذي يتراوح من 3-4 شهور.

ويوضح ارزيقات لـ”رايـة”، ان التقنية الجديدة تتمثل في مد انابيب بلاستيكية وعمل فتحات دائرية توضع بداخلها الشتلة لعدة ايام حيث تمر المياه من اسفلها مع عملية تنقية دائمة لها، ومن ثم يتم نقلها الى غرفة اخرى ووضعها في التربة لاستكمال عمليه الاستنبات.

وعن عملية الضبط اشار ارزيقات الى انها تمت بعد معلومات استخبارية وصلت لادارة مكافحة المخدرات، تفيد بوجود مشتل للمخدرات داخل منزل في بلدة نعلين، لافتا الى ان المنزل مكون من طابقين، الاول تسكن فيه عائلة والطابق الثاني خصص لزراعة المخدرات.

وبيّن ارزيقات بان هذا المشتل هو الاول من نوعه الذي يتم ضبطه بهذا المستوى حيث استخدمت فيه تقنيات ومعدات تمت باشراف هندسي عالي الدقة، موضحا بان تم ضبط  600 شتلة بداخله يشتبه ان تكون اشتال القنب الهندي المهجن “الهايدرو” تراوحت اطوالها ما بين 20 الى 150 سم.

والقت الشرطة على الشخص المشتبه به بزراعة المشتل والاشراف عليه، حيث تم تحويله الى النيابة لاتخاذ الاجراء القانوني بحقه.

وتشهد ظاهرة المخدرات في فلسطين سواء زراعتها او ترويجها أو تعاطيها ارتفاعا ملحوظا في الأونة الاخيرة وسط حالة من التذمر في اوساط المواطنين جراء تنامي هذه “الظاهرة”.

وفي هذا السياق قال المتحدث باسم الشرطة إن 45 مستبتا لزراعة المخدرات تم ضبطه منذ بداية العام وحتى تاريخ اليوم في مختلف محافظات الضفة، بعدد يصل الى اكثر من 23 الف شتلة.

وبين ارزيقات بان الشرطة القت القبض على 1900 شخصا يشتبه بهم بتجارة المخدرات وتعاطيها  لافتا الى انه تم التعامل مع اكثر من 1700 قضية في هذا السياق.

واضاف ارزيقات ان معدل ما تم ضبطه منذ بداية العام من مواد وتقنيات استخدمت في زراعة المخدرات يزيد عن 30 مليون شيقل.