خليك بالبيت

قصة سندريلا الفلسطينية

هاي سندريلا الفلسطينية لبست الفسطان وراحت عالقصر وشافها الأمير وحبها كثير لانها اعجبتو وفجأة دقت الساعة 12 وطلعت سندريلا من القصر ركااض وصارت تركض و تركض وفجأة وكّعت عالدرج ومن اللخمة والسرعة نسيت فردة كندرتها على الدرج !
المهم راحت سندريلا عالدار واتمنت لو إنو الساعة ما دقتش ع الـ12، بس شو تسوي بحظها المشحر مثل حظ الملايح في الارض طايح وحظ القبايح في السما لايح .

الأمير شاف فردة الكندره واخذها وحطها على مخدة يمكن لونها زركة أو نهدي، المهم صار ينادي بالصوت على كل البنات عشان يقيسن فردة الكندره ، وكل البنات قاسنها إلا سندريلا …..

سندريلا نزلت على الساحة ومعها فردة الكندره ، وحطتها على المخدة الي عليها الفردة الثانية، ولما قربت عشان تقيسها ظربها الأمير كف، وحكالها: وين جاية يمّا؟!
حكتلو: يكطع وجهك ما أزنخك، مش شايفني بدي أكيس القندره يا قندره !!
حكالها: وحدة مثلك كيف بدها تكون فلقة القمر هذيك،
حكتلو: هسا بفرجيك إني أنا فلقة القمر

ولما اجت تقيسها، ما طلعت على قد اجرها، لأنها كانت ورمانه من كثر الشغل، ويا حرام ما حدا صدقها، وانجنّت المشحرة….. ودارت في الشوارع، والأمير اتجوز غيرها….
وحكى: لوينتا بدي أظل ادور عليها !!
الله لا يردها ….. هي الخسرانة.