قصة حديدون

275

كان يا ما كان في قديم الزمان ثلاث إخوة و غوله ، و الأخوه الثلاث واحد اسمه رويشون و واحد اسمه رميدون و واحد اسمه حديدون ” .
رويشون بيته من ريش … و رميدون بيته من رماد … و حديدون يا حزركم شو ؟؟ صح من حديد
كانت الغوله تيجي وتحكي :
رويشون … تطلع و لا أنفخ عليك وأوكلك ..
رويشون بحكي : انفخي تا ينقطع نفسك .. ” ما أهبلو مش عارف حاله بشو ساكن !! “
فنفخت الغوله وطار البيت من الريش وأكلت رويشون .

ثاني يوم أجت عند رميدون
وقالت : رميدون .. تطلع و لا أنفخ عليك ؟
يجاوبها : انفخي تا ينقطع نفسك ” أهبل زي أخوه “..
فنفخت الساحرة وطار الرماد وأكلته .

صفي عنا حديدون لحاله

أجت عنده الساحرة وقالت :
حديدون ..
قالها : علة وطاعون .. يلزقش باب الطابون .
قالت : تطلع و لا أنفخ و أوكلك ؟؟
قالها : انفخي تا ينقطع نفسك
نفخت الساحر وصار وجهها أحمر وانقطع نفسها
أخونا بالله عارف إمكانيات بيته …

المهم … ضلت الغوله تفكر بطريقة توكل فيها حديدون .. لبين ما لمعت ببالها فكرة .
قالت لحديدون : في عرس تروح معي ؟؟
قالها : ما بدي ..

راحت الغوله لحالها .. بس حديدون كان عارف الطريق القصيرة وسبق الغوله للعرس .. وأكل الرز كلو .. وأكل اللحم وصار يرمي العظام على الغوله .. ولما عطشت شربها من المي اللي غسل أديه فيها و ” كان متنكر ” وروح ع بيته قبلها ..

انقهرت لإنها ما أكلت بس لما رجعت عملت حالها مبسوطة وبتحكي لحديدون راح عليك نص عمرك .. العرس بجنن والأكل زاكي ..
قالها : يا كدابة .. أنا كنت هناك قبلك وأكلت الأكلات ورميتلك العظمات وشرّبتك ماء كنت مغسل إيدي فيه
انقهرت لأنو فلت منها ورجعت ع بنتها ” كريعونة ” يفكروا بخدعة تانية …

ثاني يوم قالتله : في مزرعة بطيخ كبير تورح معي ؟؟
قالها : بديش جميلتك
وكالعادة .. سبقها بالدرب القصير وأكل كل البطيخ .. ولما حس عليها وصلت لبس قشرة بطيخة ع راسه وبينوا أذانيه
فالغوله اطلعت وقالت أول مرة أشوف بطيخ إله أذانين وروحت وهي جوعانة .. وهو روّح قبلها .. بس عشان تجاكر حديدون قالتله راح عليك هالبطيخ الحلو الأحمر .. قالها : كذابة .. كنت هناك وأنا أكلته كلو …
و من هبلك فكرتي للبطيخة في أذانين
انقهرت ورجعت عند كريعونة بنتها .. وحطوا فكرة جهنمية …

كان حديدون ” الله يهديه ” يروح يوقف عند بابها يجاكرها ويقاهرها .. ولما تطلع يهرب منها ع بيته الحديدي ..
فقررت تحط صمغ ع الأرض ..
أجا حديدون .. وقعد يقاهرها .. ولما طلعت ما قدر يهرب لأنه لزّق .

حطّت الغوله حديدون بشبكة بعد ما ربطت إيديه وقالت لكريعونة : بدي أروح أعزم خالاتك وعماتك على حديدون ونعمل حفلة …. و على وقت الغدا بتطبخي ع راسه الرز .

طلعت الغوله تعزم الحبايب … و حديدون عارف كريعونة طالعة غبية لإمها .. فصار يعمل حاله بعلك ” علكة ” وصار يحكي : علك أحمر .. علك أصفر .. زاكي زاكي …
كريعونة صار بدها علكة ..
قالتله : أعطيني علكة .. قالها ما بقدر إيدي مربوطين ببعض فكيهم …
والهبلة فكّتهم
نط حديدون زي الأسد وحبس كريعونة …
وطبخها هيّ … وأخذ شعراتها دليل بعد ما قصهن وحطهم بالطاقة اللي في البيت …
ولما أجت الغوله وقرايبها ..
اطلعت عالرز وصارت تحكي الراس راس كريعونة … بس صارت توزع اللحمة ع قراباتها . . . و أكلو وشبعوا …
ولما خلصوا .. نط حديدون وقالها : ننننا .. أكلتي بنتك .. وإذا مش مصدقة روحي شوفي شعرها ..
ولما شافت الغوله شعر بنتها انجلطت وماتت ، وارتاحوا الناس من
شرها ..

وتوتة توته خلصت الحدوتة .. حلوة وللا ملتوتة .