قصة ميجنا

235

كان هناك سيدة فلسطينية فلاحة على قدر كبير من الجمال، اختطفها إقطاعي في الجليل وعلم زوجها الفلاح بذلك، فأخذ يلف القرى والكفور باحثاً عن حبيبته التي هرب بها الإقطاعي وكانت آهات ذلك الفلاح تتردد في الوديان والسفوح حتى تحولت إلى زفرات ثم إلى كلمات حارقة .
وأصل كلمة ميجنا يا من جنى .

وتصاعدت الآهات حزناً على الحبيبة، وعندما اخترع الفلاح الفلسطيني هذا الأسلوب بعد تجربته المريرة رددتالأجيال من بعده هذه الكلمات لتصبح لوناً غنائياً يعبر فيه الفلسطيني عن آلامه وأماله .

وحتى أيامنا هذه لا زال الفنان الفلسطيني يستهل حفلته بأبيات الميجانا التي يرحب من خلالها بالحضور الكريم .

المجينا تعتبر لوناً غنائياً في سائر بلاد الشام والأكثر فلسطين ولبنان .
ومنها : ميجانا ويا ميجانا ويا ميجانا وعدنا التقينا باحلا حبابنا .